إن مصطلح Information Literacy قد ترجم بمفردات عديدة منها : مستوى التعليم والثقافة المعلوماتية، محو الأمية المعلوماتية، الوعي المعلوماتي، الثقافة المعلوماتية، معرفة قراءة وكتابة المعلومات.
وقد لقي هذا المفهوم إهتماماً كبيراً من المنظمات المتخصصة والباحثين المتخصصين في مجال المكتبات بتعريفه وتحديده.
هناك العديد من التعريفات للوعي المعلوماتي نذكر منها :
تعريف اللجنة الرئاسية للوعي المعلوماتي Presidential Committee of Information Literacy التابعة لجمعية المكتبات الأميركية ALA : حددت في تقريرها النهائي لعام 1989 الذي يعد نقطة تحول لهذا المفهوم " أن الشخص الواعي معلوماتياً هو القادر على إدراك متى يحتاج للمعلومات ولديه القدرة على تحديد مكانها وتقييمها واستخدامها. فهو الشخص الذي تعلم كيف يتعلم Learned How to Learn، وهو يعرف كيف يتعلم لأنه يعرف كيف يصل إلى المعلومات ويستخدمها بطريقة يستطيع أن يتعلم منها الآخرون
تعريف المجلس الأسترالي لأمناء المكتبات الجامعية Council of Australian University Librarians : " الوعي المعلوماتي هو مجموعة القدرات التي تتطلب من الأفراد فهم وتحديد متى يحتاجون للمعلومات وتحديد مكان المعلومات المطلوبة واستخدامها وتقييمها بكفاءة
دور أخصائي المعلومات في المكتبات في تنمية الوعي المعلوماتي
إن المكتبات ومراكز المعلومات على إختلاف أنواعها تشكل منارات للفكر والثقافة بما حفظته وقدمته من معارف وعلوم. كما أنها تعتبر من أهم وسائل الوصول إلى المعلومات ومصادرها بالنسبة للباحثين والطلاب، وبالتالي فإن أخصائيي المعلومات في المكتبات ومراكز المعلومات هم القادرين على إرشاد المستفيدين إلى طرق تصنيف المعرفة ومعاونتهم في إكتشاف العلاقات بين أقسام المعرفة، وبالتالي فإن عليهم دور إرشادي في تنمية مهارات الإنتقاء والتقييم والتحليل للمعلومات خلال عملية البحث.
إن الدول المتقدمة تنظر إلى أخصائيي المعلومات في المكتبات على أنهم قادة لتكنولوجيا المعلومات وكذلك لمصادر المعلومات، وأحد أدوارهم هو مساعدة المدرسين في إجادة إستخدام المصادر الإلكترونية، كما أنهم يقومون بإعداد برامج تدريبية لكل من المدرسين والطلاب لمسؤوليتهم في تنمية المهارات المعلوماتية. أما في الدول العربية، فأخصائي المعلومات هو الشخص الذي يحضر المصادر للمستفيد، ويعد أوعية المعلومات للإستفادة منها وأنه غير مؤهل للتدريس ووضع المناهج التعليمية.
أن لأخصائي المكتبة أربعة أدوار فريدة هي
- تحديد وإدارة ميزانية المكتبة.
- تحديد بيان مفصل لمقتنيات المكتبة من مواد وأجهزة.
- تنقية مجموعات المكتبة بطريقة دورية.
- إعداد خطة ذات أهداف على المدى القريب والبعيد للمكتبة.
وقد لقي هذا المفهوم إهتماماً كبيراً من المنظمات المتخصصة والباحثين المتخصصين في مجال المكتبات بتعريفه وتحديده.
هناك العديد من التعريفات للوعي المعلوماتي نذكر منها :
تعريف اللجنة الرئاسية للوعي المعلوماتي Presidential Committee of Information Literacy التابعة لجمعية المكتبات الأميركية ALA : حددت في تقريرها النهائي لعام 1989 الذي يعد نقطة تحول لهذا المفهوم " أن الشخص الواعي معلوماتياً هو القادر على إدراك متى يحتاج للمعلومات ولديه القدرة على تحديد مكانها وتقييمها واستخدامها. فهو الشخص الذي تعلم كيف يتعلم Learned How to Learn، وهو يعرف كيف يتعلم لأنه يعرف كيف يصل إلى المعلومات ويستخدمها بطريقة يستطيع أن يتعلم منها الآخرون
دور أخصائي المعلومات في المكتبات في تنمية الوعي المعلوماتي
إن المكتبات ومراكز المعلومات على إختلاف أنواعها تشكل منارات للفكر والثقافة بما حفظته وقدمته من معارف وعلوم. كما أنها تعتبر من أهم وسائل الوصول إلى المعلومات ومصادرها بالنسبة للباحثين والطلاب، وبالتالي فإن أخصائيي المعلومات في المكتبات ومراكز المعلومات هم القادرين على إرشاد المستفيدين إلى طرق تصنيف المعرفة ومعاونتهم في إكتشاف العلاقات بين أقسام المعرفة، وبالتالي فإن عليهم دور إرشادي في تنمية مهارات الإنتقاء والتقييم والتحليل للمعلومات خلال عملية البحث.
إن الدول المتقدمة تنظر إلى أخصائيي المعلومات في المكتبات على أنهم قادة لتكنولوجيا المعلومات وكذلك لمصادر المعلومات، وأحد أدوارهم هو مساعدة المدرسين في إجادة إستخدام المصادر الإلكترونية، كما أنهم يقومون بإعداد برامج تدريبية لكل من المدرسين والطلاب لمسؤوليتهم في تنمية المهارات المعلوماتية. أما في الدول العربية، فأخصائي المعلومات هو الشخص الذي يحضر المصادر للمستفيد، ويعد أوعية المعلومات للإستفادة منها وأنه غير مؤهل للتدريس ووضع المناهج التعليمية.
أن لأخصائي المكتبة أربعة أدوار فريدة هي
- تحديد بيان مفصل لمقتنيات المكتبة من مواد وأجهزة.
- تنقية مجموعات المكتبة بطريقة دورية.
- إعداد خطة ذات أهداف على المدى القريب والبعيد للمكتبة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق